اليوم.. جامعة الأزهر تستقبل طلابها بالعام الدراسي الجديد    أول تعليق لنتنياهو على مزاعم إسرائيلية بمحاولة اغتيال حسن نصر الله    نحو 30 غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت خلال ساعتين    آخر تطورات لبنان.. الاحتلال يشن 21 غارة على بيروت وحزب الله يقصف شمال إسرائيل    «أنا وكيله».. تعليق طريف دونجا على عرض تركي آل الشيخ ل شيكابالا (فيديو)    التحويلات المرورية الجديدة بعد غلق الطريق الدائري من المنيب تجاه وصلة المريوطية    طعنة نافذة تُنهي حياة شاب وإصابة شقيقه بسبب خلافات الجيرة بالغربية    مواقف مؤثرة بين إسماعيل فرغلي وزوجته الراحلة.. أبكته على الهواء    بحضور مستشار رئيس الجمهورية.. ختام معسكر عين شمس تبدع باختلاف    وزير الخارجية: تهجير الفلسطينيين خط أحمر ولن نسمح بحدوثه    درجات الحرارة في مدن وعواصم العالم اليوم.. والعظمى بالقاهرة 33    «مرفق الكهرباء» ينشر نصائحًا لترشيد استهلاك الثلاجة والمكواة.. تعرف عليها    مع تغيرات الفصول.. إجراءات تجنب الصغار «نزلات البرد»    ضياء الدين داوود: لا يوجد مصلحة لأحد بخروج قانون الإجراءات الجنائية منقوص    المتحف المصري الكبير نموذج لترشيد الاستهلاك وتحقيق الاستدامة    الحكومة تستثمر في «رأس بناس» وأخواتها.. وطرح 4 ل 5 مناطق بساحل البحر الأحمر    إيران تزامنا مع أنباء اغتيال حسن نصر الله: الاغتيالات لن تحل مشكلة إسرائيل    حكايات| «سرج».. قصة حب مروة والخيل    تعرف على آخر موعد للتقديم في وظائف الهيئة العامة للكتاب    حسام موافي: لا يوجد علاج لتنميل القدمين حتى الآن    عاجل - "الصحة" تشدد على مكافحة العدوى في المدارس لضمان بيئة تعليمية آمنة    وزير الخارجية: الاحتلال يستخدم التجويع والحصار كسلاح ضد الفلسطينيين لتدمير غزة وطرد أهلها    المثلوثي: ركلة الجزاء كانت اللحظة الأصعب.. ونعد جمهور الزمالك بمزيد من الألقاب    جامعة طنطا تواصل انطلاقتها في أنشطة«مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان»    صحة الإسكندرية تشارك في ماراثون الاحتفال باليوم العالمي للصم والبكم    حياة كريمة توزع 3 ألاف كرتونة مواد غذائية للأولى بالرعاية بكفر الشيخ    عمر جابر: تفاجأنا باحتساب ركلة الجزاء.. والسوبر شهد تفاصيل صغيرة عديدة    مصراوي يكشف تفاصيل إصابة محمد هاني    فتوح أحمد: الزمالك استحق اللقب.. والروح القتالية سبب الفوز    ستوري نجوم كرة القدم.. احتفال لاعبي الزمالك بالسوبر.. بيلينجهام وزيدان.. تحية الونش للجماهير    الوكيل: بدء تركيب وعاء الاحتواء الداخلي للمفاعل الثاني بمحطة الضبعة (صور)    الوراق على صفيح ساخن..ودعوات للتظاهر لفك حصارها الأمني    نائب محافظ قنا يتابع تنفيذ أنشطة مبادرة «بداية جديدة» لبناء الإنسان بقرية بخانس.. صور    تجديد حبس عاطل سرق عقارًا تحت الإنشاء ب15 مايو    التصريح بدفن جثمان طفل سقط من أعلى سيارة نقل بحلوان    بدءاً من اليوم.. غلق كلي للطريق الدائري من المنيب اتجاه المريوطية لمدة شهر    سعر الذهب اليوم في السودان وعيار 21 الآن ببداية تعاملات السبت 28 سبتمبر 2024    أمريكا تستنفر قواتها في الشرق الأوسط وتؤمن سفارتها بدول المنطقة    فلسطين.. إصابات جراء استهداف الاحتلال خيام النازحين في مواصي برفح الفلسطينية    أحمد العوضي يكشف حقيقة تعرضه لأزمة صحية    برج القوس.. حظك اليوم السبت 28 سبتمبر 2024: لديك استعداد للتخلي عن حبك    «عودة أسياد أفريقيا ولسه».. أشرف زكي يحتفل بفوز الزمالك بالسوبر الإفريقي    "الصحة اللبنانية": ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على ضاحية بيروت إلى 6 قتلى و91 مصابا    استعد لتغيير ساعتك.. رسميا موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2024 في مصر وانتهاء الصيفي    وزير الخارجية يتفقد القنصلية المصرية في نيويورك ويلتقي بعض ممثلي الجالية    جوميز ثاني مدرب برتغالي يتوج بكأس السوبر الأفريقي عبر التاريخ    جوميز: استحقينا التتويج بكأس السوبر الإفريقي.. وكنا الطرف الأفضل أمام الأهلي    5 نعوش في جنازة واحدة.. تشييع جثامين ضحايا حادث صحراوي سوهاج - فيديو وصور    "المشاط" تختتم زيارتها لنيويورك بلقاء وزير التنمية الدولية الكندي ورئيس مرفق السيولة والاستدامة    الشروع في قتل شاب بمنشأة القناطر    «زى النهارده».. وفاة الزعيم عبدالناصر 28 سبتمبر 1970    حظك اليوم.. توقعات الأبراج الفلكية اليوم السبت 28 سبتمبر 2024    تحرك جديد.. سعر الدولار الرسمي أمام الجنيه المصري اليوم السبت 28 سبتمبر 2024    تزامنا مع مباراة الأهلي والزمالك.. «الأزهر للفتوى» يحذر من التعصب الرياضي    الأزهر للفتوى: معتقد الأب والأم بضرورة تربية الأبناء مثلما تربوا خلل جسيم في التربية    كل ما تحتاج معرفته عن حكم الجمع والقصر في الصلاة للمسافر (فيديو)    أذكار الصباح والمساء في يوم الجمعة..دليلك لحماية النفس وتحقيق راحة البال    علي جمعة: من المستحب الدعاء بكثرة للميت يوم الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو" : "حبيب": أرفض أن يكون الرئيس تاجرًا.. وحمزاوى: يجب أن تتوافق القوى المدنية حول مرشح واحد.. و"شكر": مشاركتنا فى التأسيسية شكلية.. وبدراوى: حاكم مصر القادم غير محظوظ ولا أفكر فى الترشح

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس، العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج "القاهرة اليوم" حوارا مع الدكتور عمرو حمزاوى عضو مجلس الشعب وأجرى برنامج "من جديد" حوارا مع الدكتور محمد حبيب نائب مرشد الإخوان السابق وناقش برنامج "العاشرة مساء" أسباب انسحاب الأزهر من الجمعية التأسيسية للدستور.
"القاهرة اليوم": أديب: أبو إسماعيل ليس وحده فى أزمة الجنسية.. ولدى معلومات جديدة حول آخرين.. عبد المنعم يكشف عن أسباب انسحاب "جويدة" من تأسيسية الدستور.. حمزاوى : يجب أن تتوافق القوى المدنية حول مرشح رئاسى واحد
متابعة إسلام جمال
أكد الإعلامى عمرو أديب أن حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، ليس وحده الذى يتعرض لأزمة الجنسية، مشيرا إلى أن هناك مرشحين آخرين لم ترد أسماؤهم بعد.
وأضاف أديب أن لديه معلومات جديدة بشأن جنسيات المرشحين، مشيرا إلى أنه لن يكشف عنها الآن.
وأضاف أن هناك جهات رسمية كثيرة فى مصر تعرف الإجابة حول جنسية والدة حازم أبو إسماعيل، واللجنة الرئاسية تعلم جنسية والدة المرشح الإسلامى الحقيقية ولن تعلن عنها الآن.
وتابع: لا أعلم لماذا لا تريد الجهات الرسمية أن تعلن عن جنسية والدة حازم أبو إسماعيل حتى الآن مما يشعرك بوجود مؤامرة ويجب أن تكشف فوراً اللجنة الرئاسية عن الحقيقة ولا يوجد أسوأ من الظلم ويجب أن تبرأ اللجنة رقبة أبو إسماعيل إذا كان الأمر خاطئا.
وأشار أديب إلى أن هناك مرشحاً آخر لديه مشكلة فى الجنسية وننتظر ردا منه خلال أربع ساعات فقط، يذكر أن أزمة تفجرت قبل أيام حول شكوك أن والدة حازم أبو إسماعيل المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية تملك الجنسية الأمريكية وهو ما يعوق ترشيحه ويضعه أيضا تحت طائلة القانون.
قال الشيخ طارق يوسف، إمام مسجد أولى الألباب ببروكلين، بالولايات المتحدة الأمريكية، إن المعلومة التى كشفها بالأمس بشأن جنسية والدة حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح إسماعيل، هى معلومات حقيقية، نافيا أن يكون شيعيا، قائلا" إيه اللى دخل الشيعة أو السنة فى الموضوع".
وأضاف يوسف، خلال مداخلة هاتفية أنه حاول اليوم أن يحصل على المعلومات من مكتب الجوازت والهجرة إلا أنه فشل فى ذلك.
وأوضح يوسف أنه وكل المحامى مصطفى منصور فى أن يقيم دعوى قذف على حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤكدا أن حازم صلاح يعلم أن أمه تحمل الجنسية الأمريكية.
وكشف يوسف عن أن هناك جهتين إحداهما مصرية والأخرى أمريكية قاموا بالاتصال به للتحقق من صحة هذه المعلومة.
وأضاف يوسف: " إذا استمر أبو إسماعيل فى كذبه فسوف أقيم دعوى عليه وسأطلب شقيقته السيدة حنان أبو إسماعيل لتشهد أمام القضاء بأن أمها تحمل الجنسية الأمريكية"، مشيرا إلى أن أسرة أبو إسماعيل بالكامل متيقنة من هذا الأمر.
وردا على سؤال لأديب بشأن اليقين الذى يتحدث به الشيخ طارق يوسف عن هذه المعلومة، قال يوسف: " أنا قولتلك يا أستاذ عمرو بالأمس أنهم مش هيدولك السوشيل سيكيورتي، ودا دليل على كذبهم".
وعقب أديب على هذا الأمر قائلا: لو والدة أبو إسماعيل تحمل جنسية أمريكية فعلاً ، محدش من التيار الدينى هيحكم مصر، والجنرال هيلبس البدلة وينزل يحكم البلد"
وعرض الإعلامى عمرو أديب، تجربة إلكترونية من خلال أحد المواقع الأمريكية، توضح أحقية والدة حازم صلاح أبو إسماعيل فى التصويت بالانتخابات الأمريكية.
التجربة، التى تمت إذاعتها على الهواء مباشرة، بدأت بالدخول على موقع إلكترونى أمريكى للمواطنين الأمريكيين الذين لهم حق التصويت فى الانتخابات الأمريكية، فتبين وجود اسم والدة حازم صلاح أبو إسماعيل عليه، لها حق التصويت فى الانتخابات الأمريكية.
وبالبحث فى الباك جرواند ثم فى الموقع الانتخابى لولاية لوس أنجلوس، تبين أن والدة حازم صلاح أبو إسماعيل، لها الحق فى أن تنتخب بمنطقة سان مونيكا، علماً بأنه لا يحق لأحد أن ينتخب إلا من يحمل الجنسية الأمريكية، وذلك بحسب المعلومات التى قالها الشيخ طارق يوسف، إمام مسجد أولى الألباب ببروكلين، بالولايات المتحدة الأمريكية، والذى أكد أمس حصولها على الجنسية الأمريكية.
وقال عمرو أديب، إن من يستطيع أن يقول إن المعلومات صحيحة أم خطأ هو الشيخ حازم، والحالة الوحيدة أن تكون المعلومات خطأ، أن تكون والدة حازم أبو إسماعيل ليست أمريكية هى أن يكون لها أخت توأم تحمل نفس الاسم ومعها الجنسية الأمريكية.
وأوضح أديب، أن هناك جهات رسمية كثيرة فى مصر تعرف الإجابة حول جنسية والدة حازم أبو إسماعيل، واللجنة الرئاسية تعلم جنسيتها الحقيقية ولن تعلن الآن، والخبر الجديد أن ليس حازم أبو إسماعيل وحده من عنده المشكلة ولكن هناك مشاكل أكبر بكثير.
وقال أديب: مع كل هذا أؤكد أن هذا قد يكون مؤامرة على حازم أبو إسماعيل، ونسبة الخطأ واحد فى المليار، ولكن هذا لا يؤكد حقيقة المعلومات، وننتظر الشيخ حازم ليرد ويأتى "بالسوشيال نمبر"SSN..
كشف علاء عبد المنعم، النائب السابق بمجلس الشعب، عن انسحاب الشاعر فاروق جويدة من اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور، مضيفا: " لم يتبق الآن إلا هم فقط فى اللجنة ، ولو عملوا دستورا فسيكون الدستور بتاعهم وليس دستور الشعب المصرى".
وأشار عبد المنعم خلال مداخلة هاتفية، إلى استمراره فى مشروع اللجنة الشعبية الموازية لكتابة الدستور.
ولفت عبد المنعم إلى مشاركة إحدى الشخصيات الهامة فى اللجنة "الشعبية"، وأن هذه الشخصية تحاول التفاهم مع المجلس العسكرى وجماعة الإخوان، للوصول إلى صيغة مشتركة بشأن اللجنة التأسيسية، مشيرا إلى أنه فى حالة عدم التوصل إلى حل مشترك، فسوف يتم الإعلان خلال 48 ساعة عن الأسماء والشخصيات المشاركة فى اللجنة " الشعبية الموازية" لكتابة الدستور.
الفقرة الرئيسية
"حوار مع الدكتور عمرو حمزاوى"
كشف الدكتور عمرو حمزاوى، أنه تحدث مع الدكتور محمد سعد الكتاتنى، أثناء رحلتهم إلى أوغندا، الكتاتنى أثناء سفرنا لأوغندا، فى حوارات كثيرة جدا، وحتى تم الإعلان عن ترشيح الشاطر كان الحوار بشأن التأسيسية، وكان السؤال لماذا انسحبت من اللجنة التأسيسية، وكان الجواب أننا غلطنا فى المعاير، وكان السؤال من قبل الكتاتنى إيه اللى يرجعكم، فقولت أن يعاد صياغة المعايير، وهذا لصالح التأسيسية، والنقطة الثانية بالنسبة للمجلسين تكون من 20 إلى 30 عضوا فقط.
وأشار حمزاوى إلى أن كلام الكتاتنى والعريان لا يعبر عن موقف الحرية والعدالة، مشيرا إلى أنه لابد من مراعاة تمثيل الخريطة المجتمعية بصورة جيدة، لافتا إلى أن هذا كان صلب الحوار.
وأشار إلى أنه بعد العلم بترشح الشاطر، شعر بأن هذا الأمر يحط من قدر الرئاسة فى مصر، فعندما ترشح على منصب الرئاسى رمز إخوانى، وتعتبر أن هذا الترشيح مساومة على الحكومة التى هى أقل من منصب الرئيس، فهذا أمر مرفوض تماما.
وتابع قائلا: " هذا الأمر يضع البلد فى سيناريو مواجهة غير مطلوب ربما يبعد البلد عن الانتخابات الرئاسية".
وأضاف حمزاوى: "أكثر من مرة أعلن الإخوان أنهم لن يرشحوا أحدا على منصب الرئاسة ثم قاموا بترشيح الشاطر، وهم بذلك يسعون أيضا للسيطرة على السلطة التشريعية والتنفيذية، وهناك سعى لاحتكار هذه المناصب، فإذا أردنا أن يكون هناك تنوع ديمقراطى فلابد من مشاركة جميع الحصول على السلطات".
وقال حمزاوى: " هما بيعملوا كده لأن "الرمية الكبيرة" جذابة، فهم يريدون على السيطرة على كل شئ فى لحظة واحدة".
وأوضح حمزاوى أن الأولوية الآن هى التوحد حول مرشح واحد من المرشحين الذين يقفون فى صف القوى المدنية، فأتباع الإسلام السياسى يعملون على تدعيم مرشح إسلامى بعينه".
"العاشرة مساء" : العوا: كل ما أثير حول حمل والدى للجنسية السورية غير صحيح.. النجار : انسحابنا من اللجنة ليس عداءً للإخوان المسلمين ولا يوجد خلاف بيننا.. الشحات: الأزهر همه الحقيقى أن يكون هناك دستور يعمل على مصلحة الشعب والوطن
متابعة أحمد عبد الراضى
قالت الإعلامية، منى الشاذلى، أن الانسحابات تتوالى من اللجنة التأسيسية للدستور وإصرار المنسحبين على قرارهم هذا لعدم حدوث أى تغير فى شكل اللجنة وآخر المنسحبين منها الشاعر فاروق جويدة.
وأردفت قائلة، نزل المرشح الذى قلب الموازين فى انتخابات الرئاسة وهو سعد الصغير الذى سحب أوراق ترشحه ومعه عشرات الآلاف من التوكيلات
قال الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية، إن كل ما أثير حول حمل والدى للجنسية السورية غير صحيح فوالدى وجدى مصريا الجنسية وعاشا وماتا بالإسكندرية.
الفقرة الرئيسية
"الأزهر واللجنة التأسيسية للدستور"
الضيوف
الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية
الدكتور محمد الشحات الجندى عضو مجمع البحوث الإسلامية
قال الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن انسحابنا من اللجنة التأسيسية لوضع الدستور ليس عداءً للإخوان المسلمين فهم أولادنا الذين تعلموا منا، ومازالوا يتعلمون من الأزهر فلا يوجد بيننا وبينهم خلاف، ولكنه يرى أنه لا يجوز أن مجلس الشعب الذى عليه واجبات ومسئوليات وأن يراقب الحكومة ويراعى مصالح الشعب هو فى نفس الوقت الذى يضع الدستور لنفسه، ولا يجوز أن نصيغ دستورا بهذه الطريقة، ويجب أيضاً أن يكونوا متجردين فيما يعملون بدون وضع مصالح شخصية.
وأضاف النجار، أن الأزهر له مرجعيته الخاصة وهى تنص على أنه حيثما تكون المصلحة يجب أن نتجه إليها ولا نعتقد أن مصلحة البلاد ستكون بتأسيس لجنة يكون نصف أعضائها من فصيل سياسى واحد وحتماً سيضر هذا بمصلحة البلاد لأنها بذلك لن تضم جميع أطياف الشعب.
على جانب آخر أكد الدكتور محمد الشحات الجندى عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن آراء الشارع المصرى أوضحت اعتراضها على هذه اللجنة وعدم ثقتها فيها لوضع الدستور وليس من المنطقى أن الأزهر يدعم الإخوان فى جميع الأشياء لكونه معتمدا على التيار الإسلامى فقط ولكن الأزهر همه الحقيقى أن يكون هناك دستور يعمل على مصلحة الشعب والوطن وليس دستور ينشأ لمصلحة فئة معينة.
"آخر النهار" : قطب العربى : اكتسبنا بفضل الثورة قدرا كبيرا من حرية الصحافة والإعلام.. الشرنوبى: عاكف كان صاحب مشروع لتحرير الخطاب الإعلامى للإخوان والشاطر هو من استحوذ عليه.. جمال عيد : المحاذير التى يضعها الإخوان أقل من المحاذير التى وضعها نظام مبارك والمجلس العسكرى
متابعة أحمد عبد الراضى
قال الإعلامى حسين عبد الغنى، إن النائب الإخوانى سليمان صالح يرفض دعوتنا للبرنامج ويقول إنه لا يظهر فى لقاءات تابعة لرجال أعمال تهاجم الإخوان المسلمين كالنهار وسى بى سي.، مشيرا إلى أن صحيفة إسرائيل اليوم تقول إن ما يفعله الإخوان الآن يعكس إحساسهم بالقوة عكس ما كانوا يفعلونه من التصرف بحذر قبل وأثناء الثورة.
الفقرة الرئيسية
إعلام ما بعد الثورة
الضيوف
الكاتب الصحفى قطب العربى
الدكتور سيد الغضبان الخبير الإعلامى
عبد الجليل الشرنوبى، القيادى الإخوانى السابق
الحقوقى جمال عيد
قال الكاتب الصحفى قطب العربى، إنه أصبح من السهل بعد الثورة إطلاق جريدة أو قناة فضائية، وهناك ارتباك فعلاً فى البداية كان الجميع ينتقد المجلس العسكرى ثم انتقدوا ومسكوا فى الإخوان حينما أحسوا بضعفهم، واكتسبنا بفضل الثورة قدرا كبيرا من حرية الصحافة والإعلام، مضيفا أن التعامل الإعلامى من بعد الثورة شابه فترات ارتباك عديدة.
وأشار قطب، إلى أن حديث المرشد عن الإعلاميين بأنهم كسحرة فرعون لم يكون المقصود به كافة الإعلاميين وقدم عليه اعتذارا، وهناك إعلاميون ألعن من سحرة فرعون وبعضهم الآخر مناضل وقدم تضحيات، وأيضا هناك إعلاميون يختلقون وقائع لم تحدث من الأساس لتغطيتها.
ولفت قطب، إلى أن هناك توقيعات وصلت لنقيب الصحفيين تطالبه فى الاستمرار بلجنة الدستور وعدم الخروج منها، وكل الصحفيين المطالبين بالانسحاب من تأسيسية الدستور ينتمون للتيار اليسارى، مضيفا أنه من حق الإخوان ترشيح الشاطر دون الحاجة إلى تبريرات، وسنسعى إلى إلغاء ولاية مجلس الشورى على الصحافة والإخوان أول من طالبوا بتطهير الإعلام.
قال الدكتور سيد الغضبان الخبير الإعلامى، إن الإعلام مرتبك مثله مثل المشهد السياسى، وما يلفت للنظر بعد الثورة إطلاق قنوات كثيرة جداً بعد الثورة، وهناك حراك بين الإعلاميين وهذا يحدث لأول مرة، مضيفا أن المشهد الملتبس فى مصر يلقى بظلاله على المشهد فى الإعلام، خاشيا من هيمنة رأس المال على الإعلام.
وأضاف الغضبان، أن الإعلام وقت الثورة لم يهاجم الإخوان نهائيا، وكان يقف على خط واحد مثلهم مثل الجميع، والهجوم والنقد انتشر بعد أن بدأ استخدام الإخوان أساليب القوة، مشيرا إلى أننا سعينا لتقديم مشروع لمجلس الشورى يهدف إلى جعل الإعلام إعلاماً وطنياً يعبر عن الشعب.
قال عبد الجليل الشرنوبى، القيادى الإخوانى السابق، إن شعار الإعلام من بعد الثورة "مافيش صاحب يتصاحب" ، وأن الإعلام المصرى عانى من انتقال العديد من وجوه النظام المخلوع إلى التحدث باسم الثورة، علما بأنه مازال الإخوان يتصورون أنهم فى خانة الضعف، وهناك حالة من حالات التقطيع المتبادل هى السمة السائدة من بعد الثورة فى الإعلام المصرى.
وأضاف الشرنوبى، أن أزمة الخلط بين الخطاب الإسلامى بمجمله وبين الخطاب السياسى من أكبر الأزمات التى تواجه الإخوان، ولو صح أن الإخوان عرضوا على الشاطر الترشح للرئاسة منذ عام فهم مدينون بالاعتذار لأبو الفتوح، متسائلا هلملف الإعلام فى الجماعة كله فى يد خيرت الشاطر ؟، وبالتالى مهدى عاكف كان صاحب مشروع لتحرير الخطاب الإعلامى للإخوان والشاطر هو من استحوذ عليه، وملف الإعلام فى الجماعة كله فى يد خيرت الشاطر
وضرب مثلا، "أن إبراهيم عيسى يكتب فى وقت كتابات دفاعاً عن الإخوان وقلت له يجب أن تخفف من خطابك حتى لا يقولوا إنك قابض من الإخوان فرد على اللى عايز يقول حاجة يقولها "، وبالتالى على الشعب أن يدرك أن إرادته مهددة لأنه من حاز عليها يرى الآن أنه من حقه تغيير كل شئ براحته.
قال الحقوقى جمال عيد، إن المتحولين هم الأخطر الآن وليس الإخوان، والمحاذير الذى يضعها الإخوان أقل من المحاذير الذى وضعها نظام مبارك والمجلس العسكرى، موضحا أن الإعلاميين أصبح لديهم من بعد الثورة مساحة حرية كبيرة لن يتنازلوا عنها، وأن المتحولين من أنصار مبارك يتحالفون مع المجلس العسكرى ويستعدون للإخوان، مضيفا أن محاذير الإسلاميين حول حرية الإعلام جيدة وأقل بكثير مما كان يفعله النظام البائد أو المجلس العسكرى الآن.
ولفت عيد، إلى أنه أثناء حبس اثنين من شباب الإخوان كانت قيادات الإخوان تعقد صفقات مع النظام، وأن الإخوان كانوا الذراع الإعلامية للمجلس العسكرى أثناء وفاقهم معه وأثناء اختلافهم تحولوا للعكس تماماً، وبالتالى على الإخوان أن يعلموا أن الجريدة يمكن أن تعبر عن سياساتهم الحزبية لا أن تجرح فى الآخرين، متسائلا : بماذا تفسر تغيير مواقفكم من الترشح للرئاسة؟ ..فأجابه قطب العربى: نغير براحتنا، ورد عيد متسائلا، كيف أثق فى ديمقراطية الإخوان واحترام تبادل السلطة بعد موقف الإخوان من الترشح للرئاسة
"من جديد" : "بيومى" : نرفض سيطرة تيار واحد على تأسيسية الدستور.. "شكر": مشاركتنا فى تأسيسية الدستور ستكون شكلية.. "حبيب": أرفض أن يكون الرئيس تاجرا وأبو الفتوح تضرر من ترشح الشاطر
متابعة محمد عبد العظيم
أكد الدكتور عبد المعطى بيومى عضو مجمع البحوث الإسلامية على تجديد الأزهر الشريف رفضه المشاركة فى الجمعية التأسيسية للدستور وذلك لسيطرة تيار واحد فقط عليها دون مشاركة القوى السياسية الأخرى.
وأضاف "بيوم" خلال مداخلة هاتفية أن المشاورات مع الأزهر الشريف لم تقدم شيئا جديدا فى موقف الأزهر الرافض للجمعية التأسيسية.
وأوضح "بيومى" أن تأسيسية الدستور بها ظلم وعدم التوازن لأنها تمثل تياراً سياسيا واحداً وتقصى التيارات السياسية الأخرى والأزهر لا يطلب سوى العدالة فى التشكيل بشكل متكافئ يرتبط بالوحدة والعمل الوطنى والسياسى حتى لا يتوغل حزب على الأحزاب الأخرى مؤكدا على حق الجميع فى كتابة الدستور الجديد.
من جانبه قال المفكر السياسى واليسارى، عبد الغفار شكر إن السبب الرئيسى من انسحابه من الجمعية التأسيسية للدستور هو سيطرة تيار سياسى واحد وعدم تشكيل اللجنة وفق معايير ديمقراطية حقيقية مشيرا إلى أن المشاركة فى هذه اللجنة ستكون صورية وشكلية ولا قيمة لها.
وأضاف "شكر" خلال مداخلة هاتفية طرحنا إعادة تشكيل اللجنة وفق معايير جديدة ترضى كافة القوى السياسية وتعبر عن الشعب ولا يسيطر عليها تيار واحد.
وأوضح "شكر" أنه سيشارك فى جمعية تأسيسية موازية تقدم دستوريا حقيقيا يعبر عن كافة أطياف الشعب المصرى ويليق بمصر خلال القرن الحادى والعشرين مؤكدا على أن انسحابه ليس عملا سلبيا.
الفقرة الرئيسية
"حوار مع الدكتور محمد حبيب النائب السابق لمرشد جماعة الإخوان المسلمين"
قال الدكتور محمد حبيب، النائب الأول السابق للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن سبب الارتباك الذى تشهده الساحة السياسية فى الوقت الحالى هو بداية المرحلة الانتقالية بشكل خطأ حيث كان من المفترض البدء مباشرة فى تشكيل لجنة تأسيسية لكتابة الدستور الجديد مشيرا إلى أن التعديلات الدستورية كانت بداية الشرخ بين التيار الإسلامى من ناحية والقوى المدنية من ناحية أخري.
وأضاف "حبيب" أن المرحلة الانتقالية السيئة ساهمت فى محاولات إجهاض الثورة مؤكدا على أن ضغط الثوار على المجلس العسكرى كان سببا واضحا فى تنفيذ العديد من مطالب الثورة.
وأوضح "حبيب" أن التيار الإسلامى يعانى من أزمة ثقة بالنفس كبيرة ليس لها أى سبب واضح لذلك يجب عليهم إعطاء الفرصة للتيارات السياسية الأخرى المشاركة فى كتابة الدستور مؤكدا على أن طريقة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور الجديد خصم من رصيد جماعة الإخوان فى الشارع المصرى.
وأكد "حبيب" أن القيادة الحالية لجماعة الإخوان تفتقد الرؤية والاستراتيجية الواضحة وظهر ذلك من خلال العديد من المعارك السياسية التى خسرتها الجماعة خلال الفترة الماضية وارتباكها فى اختيار مرشح رئاسى لها.
وتابع "حبيب" قائلا : النسبة العالية التى حصل عليها التيار الإسلامى خلال الانتخابات البرلمانية الماضية كان بسبب رغبة الشعب المصرى فى إسقاط الفلول ونكاية فى المجلس العسكرى وكنوع من رد الجميل لما عاناه التيار الإسلامى من ظلم وتعذيب فى ظل النظام السابق كما أن الجماعة كانت الأفضل سياسيا وقت إجراء الانتخابات.
وقال "حبيب"، إنه كان يرفض ترشح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، عندما أعلن ترشحه للرئاسة فى البداية، وذلك من أجل طمأنة الشعب المصرى والرأى العام بأن جماعة الإخوان لا تريد السيطرة على مقاليد الحكم.
وأضاف "حبيب"، أن قرار فصل أبو الفتوح كان قرارا معيبا، وبث رسالة مقلقة للرأى العام، بأن الجماعة ذبحت أبو الفتوح، لذلك قررت تأييده ومباركة ترشحه، خاصة أنه يكتسب شعبية كبيرة لدى كافة القوى السياسية المختلفة.
وأكد "حبيب" أن ترشح المهندس خيرت الشاطر أربك الحسابات لدى الجميع، مشيرا إلى أنه سوف يؤثر سلبيا على الدكتور أبو الفتوح وسيحصل الشاطر على أصوات عديدة كان سيحصل عليها أبو الفتوح، مجددا رفضه لفكرة أن يكون رئيس الدولة تاجرا.
وأشار "حبيب" إلى أن جماعة الإخوان لم تعقد "صفقة" مع النظام السابق أو الحزب الوطنى المنحل أثناء الانتخابات البرلمانية فى 2005 ولكن تم نوع من التنسيق من خلال مباحث أمن الدولة مشيرا إلى أنه بعد النتائج الجيدة التى حققتها الجماعة خلال المرحلة الأولى والثانية مورست ضغوط كبيرة على الإخوان فى المرحلة الثالثة.
وتحدث "حبيب" عن مرشحى الرئاسة قائلا : "حازم أبو إسماعيل" خطابه متشدد، "عمرو موسى وعمر سليمان" محسوبان على النظام السابق، "حمدين صباحي" قريب من الدكتور أبو الفتوح.
واختتم "حبيب" كلامه متوقعا قيام ثورة ثانية فى مصر ضد المجلس العسكرى والتيار الإسلامى لأن الأوضاع منذ قيام الثورة لم تتحسن وحكم العسكر آثاره سيئة ومدمرة مؤكدا أنه لا يصلح لمنصب رئيس الجمهورية.
"مصر الجديدة" : حسام بدراوى : رئيس مصر القادم ليس محظوظا وسيكون فى موقف لا يحسد عليه.. يجب أن يعيد الإخوان النظر فيما يقررون فعله حتى لا يعيدوا تجربة الحزب الوطنى مرة أخرى.. الزيات : ترشيح الصغير للرئاسة إهانة فى حق كل الرؤساء المحترمين
متابعة أحمد عبد الراضى
الفقرة الرئيسية
الضيوف:
حسام بدراوى رئيس الهيئة العليا لحزب الاتحاد
ياسر الزيات الكاتب الصحفي
قال حسام بدراوى رئيس الهيئة العليا لحزب الاتحاد، إن رئيس مصر القادم ليس محظوظا وسيكون فى موقف لا يحسد عليه وعليه مسئولية كبيرة ولا أفكر فى الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة لأن " كل وقت له ناسه "، مضيفا أنه يجب أن يكون رئيس جمهورية مصر العربية رجل دولة له خبرة فى إدارة المجال العام، ولا يجب استخدام الدين أو الشعار الدينى للحصول على لقب سياسى لأن هذا نفاق وأتوقع دخول مصر نفق باكستان وإيران إذا تم فوز مرشح إسلامى.
ولفت بدراوى، إلى أن أداء الإخوان المسلمين فى البرلمان يذكرنى بأداء الحزب الوطنى المنحل وكأن السيناريو يعاد مرة أخرى أمام عينى ويجب أن يعيد الإخوان النظر فيما يقررون فعله حتى لا يعيدوا تجربة الحزب الوطنى مرة أخرى.
وأشار بدراوى، إلى أن عدم وجود دستور سمح بتوغل سلطة على التيارات والسلطات الأخرى وفرض رؤيتها على الآخرين ويجب أن يعلم الجميع أن الأغلبية لحظية تتغير من انتخابات لأخرى ولكن الدستور ثابت لا يتغير، مضيفا أنه كان ينبغى وضع الدستور قبل انتخابات البرلمان لتجنب ما يحدث الآن لأنه فى ظل الاختلافات الموجودة بين القوى السياسية ومجلس الشعب لا توجد مرجعية يمكن الاعتماد عليها.
وقال بدراوى، إن أقصى ما يمكن أن تفعله دولة فى النمو الاقتصادى وصل إلى 20 %، ومصر أقصى معدل تنمية وصلت إليه بلغ 7% وهو لا يحقق الرخاء والرفاهية للمواطنين وهو ما يتطلب وجود استقرار اقتصادى لمدة لا تقل عن 15 عاما وخفض تكاليف كل أسرة فى التعليم والصحة.
على جانب آخر تساءل، ياسر الزيات الكاتب الصحفى، لماذا لم نر حتى الآن أى برنامج انتخابى لأى مرشح خصوصا وأن هناك أطرافا توجههنا للانشغال بالسخافات وتوافه الأمور مثل ترشح سعد الصغير لرئاسة الجمهورية؟.
وأضاف الزيات، أنه للأسف هناك أطراف تجعلنا ننشغل بسخافات ترشيح سعد الصغير، وعدد ال 35 ألفا الذين قاموا بترشيحه كانوا من شبرا، مضيفا أن ترشيح الصغير للرئاسة إهانة فى حق كل الرؤساء المحترمين مع احترامى له ولفنه الذى أختلف معه ولا أحبه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.