النواب يرفع الجلسة العامة، وغدا الاستماع لبيان وزير التموين    وزير التعليم العالي يلتقي نظيره الفرنسي لبحث سُبل التعاون المُشترك (تفاصيل)    محلية إسنا الأقصر تزيل 12 حالة تعدٍ بناء مخالف (صور)    عمليات جديدة للمقاومة الفلسطينية ضد جيش الاحتلال    المجلس الوطنى الفلسطينى:انتهاكات المستوطنين باقتحام الأقصى إرهاب منظم    استبعاد عمر جابر من قائمة الزمالك لمواجهة بيراميدز    زغلول صيام يكتب: عندما تغيب الحبكة الدرامية في قرعة الدوري فلا تسأل عن طه عزت ولا الخواجة الألماني!!    المتحدة للرياضة تنشر صوراً من التجهيزات الأخيرة لغرفتي ملابس الزمالك وبيراميدز    ختام فعاليات البرنامج التدريبي بداية قادة الجامعات المصرية    إصابة 8 لاعبين دراجات بطريق مصر إسكندرية الصحراوي    قدرت ب20 مليون جنيه.. القبض على تشكيل عصابي لاتهامه بتصنيع المخدرات وترويجها    نافذة على فلسطين، برنامج أفلام خاص في مهرجان الجونة السينمائي    "نافذة على فلسطين".. برنامج أفلام خاص في مهرجان الجونة السينمائي    رئيس جامعة أسيوط يُصدر قرارات تجديد وتعيين ل 3 قيادات    مكافحة البعوض والحشرات ناقلات الأمراض بالرش في الشرقية    14 رسالة من السيسي في المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية    نظام غذائي متوازن لصحة الجهاز الهضمي    استمرار حبس موظف بالنصب على مواطن بقصد الاستثمار في الشيخ زايد    ندب الدكتور حداد سعيد لوظيفة رئيس جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء    «القاهرة» الأولي على إفريقيا في تصنيف "ليدن" الهولندي    رد الجنسية المصرية ل24 شخصًا.. قرارات جديدة لوزارة الداخلية    ضبط 4 أطنان مواد غذائية و2817 لتر مواد بترولية في حملات رقابية بالشرقية    بعد قليل.. محاكمة شابين في واقعة دهس عامل دليفري بالإسكندرية    بلغ عددها 66.. أستراليا تراجع جميع تصاريح التصدير العسكرية إلى إسرائيل    نتنياهو وحلم إسرائيل الكبرى كتاب جديد لمصطفى بكري    محافظ أسيوط: بدء أعمال رصف طريق ترعة بهيج بمركز أبنوب    «شبح الإكس يطاردهم».. 3 أبراج تعتقد أن شريكها السابق أفضل    مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يكشف عن أعضاء لجنة تحكيم مسابقة عصام السيد    87 شهيدا ومفقودا وأكثر من 40 مصابا جراء مجزرة الاحتلال فى بيت لاهيا شمال غزة    ضبط 688 بطاقة تموينية وتحرير 495 محضرا بالمراكز والأحياء في أسيوط    وزير الصحة أمام المؤتمر الثاني للسكان والصحة : نناقش قضية قومية مصيرية تمثل تحديا رئيسيا للأجيال    وزير الطاقة القبرصي: مصر شريك مهم داعم للأهداف العادلة لاستغلال الثروات الطبيعية    قوافل طبية لعلاج المواطنين مجانا بالشرقية    وزير الزراعة: نعمل على حل مشكلات المزارعين وتشجيعهم على زيادة الإنتاج    حكم استخدام زخارف المصحف في ديكورات الأفراح.. الأزهر للفتوى يوضح    هاتريك ميسي يقود إنتر ميامي لرقم قياسي في الدوري الأمريكي    «كيفية التأسي بالنبي».. ندوة توعوية للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر في مالي    قيمتها 60 مليون جنيه.. القبض على 7 أشخاص بتهمة غسيل أموال بتجارة المخدرات    قيادي حمساوي: استشهاد السنوار أمر داخلي للحركة.. وحماس لن تنتهي (حوار)    «مفاجأة في الهجوم».. شوبير يكشف عن تغييرات في تشكيل الأهلي أمام سيراميكا    الفنان محمد فوزي.. ذكرى وفاة عبقري الموسيقى    ما معنى «والله يعلم وأنتم لا تعلمون»؟.. أسرار الآية (216)    مفتي الجمهورية يوضح حكم عمليات تجميل الأنف    حزب الله يستهدف كريات شمونة شمال إسرائيل برشقة صاروخية    ماذا يحدث فى الكنيسة القبطية؟    جامعة قناة السويس تحقق إنجازا عالميا جديدا    «ارتفاع عز وهبوط الاستثماري».. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد 20 أكتوبر 2024    نائبًا عن السيسي، وزير الأوقاف يشارك في حفل تنصيب رئيس إندونيسيا الجديد (صور)    استشاري: السيدات أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام «المرض الصامت»    التشكيل المتوقع لمواجهة ليفربول ضد تشيلسي يوم الأحد    وزير الأمن القومي الإسرائيلي يُهاجم جيش الاحتلال.. ما السبب؟    اليوم.. إعادة إجراءات محاكمة متهمين اثنين في «فض اعتصام رابعة»    أمريكا تُحقق في تسريب المعلومات بشأن خطط إسرائيل لمهاجمة إيران    تامر عاشور يشدو بأروع أغانيه لليوم الثاني بمهرجان الموسيقى    هل يجوز ذكر اسم الشخص في الدعاء أثناء الصلاة؟.. دار الإفتاء تجيب    ملف يلا كورة.. قرعة الدوري.. الهزيمة الأولى لأرسنال.. و"يد الأهلي" بطلًا لأفريقيا    5548 فرصة عمل في 11 محافظة برواتب مجزية - التخصصات وطريقة التقديم    هشام يكن: الزمالك سيدخل لقاء بيراميدز بمعنويات عالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": "العقدة" ل بكرى: لم أتقدم باستقالتى ولم أدل بتصريحات صحفية.. نادر بكار: رفضت التعيين فى مجلس الشورى.. عمار حسن: الدستور الجديد لن يستمر كثيرا واستقالة "مكى" متأخرة

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس السبت، العديد من القضايا الهامة حيث أجرى برنامج "القاهرة اليوم" وضع البلاد خلال الفترة القادمة، وأجرى برنامج "جملة مفيدة" حوارا مع الدكتور عمار على حسن الباحث السياسى.
"القاهرة اليوم" عمرو أديب: الرئيس التقى بهشام رامز.. "العقدة" ل"بكرى": لم أتقدم باستقالتى ولم أدل بتصريحات صحفية.. نادر بكار: رفضت التعيين فى مجلس الشورى وسنى لا يسمح لى بالترشح
متابعة محمود رضا
قال الإعلامى عمرو أديب، هناك مدن كثيرة فى الصعيد يمنعون الأقباط من التصويت، لافتا إلى أن جميع القرارات التى يتخذها المسئولون يتراجعون فيها وهذا هو زمن الإخوان، مشيرا إلى انقطاع الكهرباء فى جميع اللجان بالمنوفية وكفر الشيخ.
وتساءل أديب عدة أسئلة منها يا ترى العربية البى أم دبلو لسه موجودة مع الكتاتنى؟ مضيفا لماذا الداخلية واضعه حراسة على الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة؟، لافتا إلى أن خبر استقالة فاروق العقدة سيكون له دلالة عند الخارج، وعند صندوق النقد.
وأكد الإعلامى عمرو أديب، من مصادره الخاصة، أن الرئيس مرسى التقى اليوم بالدكتور هشام رامز فى الساعة السادسة مساء، لكن لم يصدر حتى الآن قرارا جمهوريا بتعيينه.
وأضاف أديب، أن الدكتور فاروق العقدة فى اجتماعه الأخير مع الرئيس مرسى طلب منه أن يرحل الأسبوع الماضى، وذهبت شخصية كبيرة فى مجلس الوزاراء ليقابل الدكتور هشام رامز، وعرض عليه منصب رئيس البنك المركزى ولم يبد موافقته أو رفضه.
وأوضح أديب، أن المادة 227 من الدستور الجديد، تفيد أن كل منصب يعين له الدستور أو القانون مدة ولاية محددة، غير قابلة للتجديد أو قابلة لمرة واحدة، يحتسب بدء هذه الولاية من تاريخ شغلها، وتنتهى هذه الولاية فى كل الأحوال متى بلغ صاحبها السن القانونى للتقاعد والدستور الجديد لا يشمل منصب محافظ البنك المركزى.
يذكر أنه أعلنت أنباء عن استقالة فاروق العقدة فيما خرج مصدر من رئاسة الوزراء، وأكد أنه لم يستقيل فيما خرج مصدر رئاسى أكد أنه استقال.
ومن جانبه قال محمد مصطفى شردى، إن الاستفتاء من وجهة نظرى انتهى من الأسبوع الماضى متسائلا، هنوصل بمصر لفين؟ لافتا إلى أن استقالة المحافظ المركزى فى أى دولة تؤدى إلى انخفاض سعر عملة الدولة.
وتساءل الإعلامى ضياء رشوان، لماذا وصلنا للإحساس بالقهر؟ ونتيجة الاستفتاء الأولى باطل مضيفا، استقالة نائب الرئيس ومحافظ البنك المركزى فى يوم الاستفتاء، ما رأيكم فى الاستقرار الآن؟.
ومن جهته قال محمد أحد شهود العيان من المنوفية، إن التيار الكهربائى منقطع منذ ساعتين وجميع البيوت المحيطة باللجنة مضيئة.
فيما قالت الإعلامية جميلة إسماعيل من المنيا، لقد وصلتنا استغاثات عدة من لجنة بنى مزار ولجنة مغاغة من تكدس الطوابير بصورة مبالغة، لافتة إلى أن هناك بلاغات عن تصويت جماعى ببعض لجان المنيا، والإقبال أضعف من المرحلة الأولى.
وأشارت إلى أن الصعيد محتاج للاهتمام من جانب القوى السياسية والنخبة المصرية، فلن يجبر أحد نصف الشعب المصرى على دستور غير توافقى.
وقال محمود دسوقى، مراسل القاهرة اليوم من قنا هذا ليس استفتاء هذا عبث، و32 لجنة فتحت بعد العصر لتأخر القضاة .
وقال أيمن فايد مراسل القاهرة اليوم من السويس، إن القضاة استفسروا عن قلة عدد المراقبين من 8 إلى 4 مراقبين.
فيما أوضح جمال جراحى مراسل القاهر اليوم، من الإسماعيلية، أنه حدث تراشقا بالحجارة فى إحدى اللجان بسبب توجيه الناخبين، مشيرا إلى أن جبهة الإنقاذ انسحبت من المراقبة لوجود كثير من الانتهاكات بلجنة 10، واعتداء القاضى على أحد المراقبات.
وأكد الفنان محمد صبحى، أنه حينما تم إبلاغى بتعينى فى مجلس الشورى أبلغونى بأن الأسماء المعينة ستكون من شباب الثورة والتيار المدنى والفنانين، وفوجئت أن معظم الأسماء تنتمى للتيار الإسلامى، لافتا إلى أن القنوات الدينية ممتلئة بالتجاوزات والألفاظ الخارجة، ويجب أن يحفظ الشيوخ ألسنتهم أكثر من التيارات المدنية.
ونفى أن يكون بوقا إعلاميا لأحد قائلا: أنا لست بوقا لأحد ولست بوقا لحمدين أو البرادعى أو أى شخص، لذا قررت الاعتذار عن قبول عضوية مجلس الشورى لأن التعيينات معظمها من نفس التيار الحاكم.
فيما قال أيمن المحجوب الأستاذ بكلية الاقتصاد، قدمت مبادرة لتعيين بعض الفنانين محمد صبحى ونبيل الحلفاوى، وبعض أساتذة الجامعات للتعيين فى مجلس الشورى، واقترحت تعيين جمال السادات وعبد الحكيم عبد الناصر، من أجل صنع حالة من المصالحة الوطنية، لافتا إلى أن ياسر برهامى طلب منى ترشيح نادر بكار لعضوية الشورى مع أنه لم يتجاوز السن المطلوب للعضوية.
ومن جانبه قال نادر بكار المتحدث باسم حزب النور السلفى، إننى لا أريد عضوية الشورى وعمرى لا يسمح لى بهذا، وحزب النور أقترح أن يتم تعيين باقى أعضاء الشورى من التيار المدنى لعمل توازن داخل المجلس.
وأوضح صلاح سليمان مدير مؤسسة النقيب الديمقراطية، أراقب الانتخابات منذ 1995 والعدد زاد فى 2000 و2005 انتزعنا حكم قضائى بأحقيتنا فى المراقبة، كاشفا عن أنه تم ضبط منجد ينتحل شخصية قاضى فى لجنة ب"المنوفية".
وقال محمد على منسق ائتلاف مراقبون لحماية الثورة، إن الائتلاف نجح فى استخراج 6000 تصريح لمراقبة الانتخابات، ولم نصل لهذا الرقم لأننا إخوان كما أشيع.
فيما قال اللواء فؤاد علام، أدليت بصوتى فى إحدى لجان الدقى، وفوجئت أن هناك من صوت مكانى ووقع مكانى فى الكشف وحررت محضرا بقسم الدقى لتصويت أحد مكانى فى الاستفتاء.
وأشار علام، هناك عملية تزوير كبيرة تتم، والسؤال من أين لهم ببطاقات الرقم القومى المزورة؟.
وأوضح محمد على منسق ائتلاف مراقبون لحماية الثورة، أنه شعر أن تصويت أحد الأشخاص مكان اللواء فؤاد علام رسالة له.
وقال الحاج محمد عبد القادر نقيب عام الفلاحين، هل وصل الأمر بنا أن نذهب للتصويت فنجد أن هناك من سبقنا وصوت بدلا منا، فوجئت أن هناك من صوت بدلا منى فى الاستفتاء اليوم.
ومن ناحيته قال بمجرد دخولنا لجنة مدرسة بالهرم، وجدنا منتقبة معها كشوف الناخبين وهذه أول مخالفة ووجدنا فى اللجنة منتقبة تدعو المصوتين للتصويت بنعم، ووجدنا تصويتا جماعيا بأحد اللجان.
وبمجرد ما بدأت فى التصوير لتوثيق الانتهاكات فوجئت بالقاضى يطردنى، ومعى باقى المراقبين ويخرج المراقبين، والتزوير مستمر مثل عهد الوطنى.
قال المستشار أمير الأيوبى وكيل النائب العام، أؤكد على انهيار دولة القانون بعد ضرب القضاة فى الشارع، لافتا إلى أنه فوجئ بوجود أكثر من 50 شخصا ملتحيا بمدرسة مخصصة لتصويت السيدات، وقاموا بالاعتداء عليه هو واثنين من القضاة.
وأضاف وكيل النائب العام، خلال مداخلة هاتفية كنا أسرى حرب داخل اللجنة، ولولا أهالى كرداسة لكانوا فتكوا بنا والبلد تنهار تم الاعتداء على وعلى زملائى من قبل ملتحين، واحتجزونا بالوحدة المحلية وأحد المعتدين قال لى "إحنا حازمون اللى هنربيكم".
أكد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، أنه اتصل بالدكتور فاروق العقدة فوجدته خارج من الطائرة عائدا من فرنسا، وقال لى، إنه كان يريد أن ينهى دوره فى البنك المركزى منذ فترة كبيرة، مؤكدا على أنه لم يتقدم بأى استقالة حتى هذه اللحظة.
وعن التصريحات التى أذاعتها قناة المنار عن استقالة رامز، قال بكرى، إنه قال لى "يا مصطفى لم أدل بتصريحات لتليفزيون بلدى، فأدلى بتصريحات لقناة المنارة، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" القاهرة اليوم" على قناة أوربت.
الفقرة الرئيسية
ماذا ترى بعد الاستفتاء
عزازى على عزازى عضو مجلس أمناء التيار الشعبى
عماد جاد نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى
أحمد أبو بركة المستشار القانونى لحزب الحرية والعدالة
حسام البخارى المتحدث الرسمى باسم التيار الإسلامى العام
قال عماد جاد نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، هل هذا هو المشهد الذى كنا ننتظره ونحن نستفتى على دستور الثورة؟ مضيفا، أحد مستشارى الرئيس قال فى استقالته، إن الرئاسة تدار بعشوائية ولا نعرف من صانع القرار.
وأضاف جاد، أن ابن أخو الكتاتنى المنشق حديثا عن الإخوان والذى وصف مرسى بمندوب الإخوان فى قصر الرئاسة.
وأكد جاد، أن الرئيس مرسى التقى بوفد من المخابرات الإسرائيلية أثناء أزمة غزة، وفى النهاية يتهمونا نحن بالاستقواء بالغرب.
وأوضح عزازى على عزازى عضو مجلس أمناء التيار الشعبى، سنواجه مرحلة جديدة، من منع الأقباط بالقوة من الاستفتاء بقرية الرحمانية من ممارسة حقهم الانتخابى، وقد تم منع الأقباط بالقوة من التصويت داخل اللجان فى الرحبانية بقنا، وسيستمر صراع ذو طابع اجتماعى والمجتمع ينتفض لإعادة الدولة لمسارها الطبيعى.
وأضاف عزازى، ما يحدث من محاصرة للمحكمة الدستورية ومنع أعضائها من الدخول إرهاب علنى، مضيفا كل الحديث حول مؤامرة لإفشال الإسلاميين لا صحة له، و يذكرنى بحديث النظام السابق.
وتابع لم يحدث نرفض أى حوار دعينا إليه، مشيرا إلى أن التيار الشعبى سيحترم نتيجة الاستفتاء، رغم ما رصدناه من تزوير وانتهاكات فى المرحلتين.
فيما قال أحمد أبو بركة القيادى بجماعة الإخوان والمستشار القانونى لحزب الحرية والعدالة، إن أزمة مصر حاليا فى نخبتها والتيارات المدنية القوى المدنية تحتقر الشعب المصرى ولا وزن لها.
قال حسام البخارى المتحدث الرسمى باسم التيار الإسلامى العام، أرى أن الأزمة السياسية ستستمر لما بعد إقرار الدستور، لأن المشهد السياسى حاليا هو مشهد حيوانى، منتقدا الدستور الجديد الذى يعطى هيمنة للجيش على الوطن ويحصنه ضد المراقبة، مبررا أنه قاطع الاستفتاء لأن به الكثير من المواد السيئة للغاية.
وأضاف أبو البخارى، يجب أن يعلم الجميع أن مصر أكبر من أى فصيل، ويجب أن نتحرر من الهيمنة الأمريكية.
"آخر النهار": محمود سعد: "العقدة" كان ينوى الاستقالة منذ 3 أشهر مضت.. مراقب: المرحلة الثانية شهدت تصويتا جماعيا وظهور الورقة الدوارة.. نيفين مسعد: قيادة مصر لا تبصر الخطر الناتج عن أخطاء سياساتها المتتالية
متابعة ماجدة سالم
أكد الإعلامى محمود سعد، أن الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزى أكد له منذ 3 أشهر مضت أنه ينتوى الاستقالة فى شهر ديسمبر، وليس بسبب الأحداث الحالية، وإنما لعدم مقدرته على استكمال المسيرة ورغبته فى التقاعد.
وقال سعد، معلقا على الاستفتاء"الإخوان مموتين نفسهم على الدستور، ويحشدون الناس ليه الطريقة الفجة اتركوا الشعب يختار ما يريد دون توجيه، واستقالة نائب الرئيس محل تقدير، ولكن بعد الدستور لن يكون هناك وجود لهذا المنصب بطبيعة الحال".
الفقرة الأولى
حوار مع عزة كامل عضوة الائتلاف المستقل لمراقبة الاستفتاء
أكدت عزة كامل عضوة الائتلاف المستقل لمراقبة الاستفتاء، أن المرحلة الثانية شهدت الكثير من الانتهاكات، أهمها ظهور الورقة الدوارة فى بعض اللجان والتصويت الجماعى فى وجود القضاة وتوجيه الناخبين للتصويت بنعم على الدستور.
وأضافت كامل، أن قرية الرحمانية بمركز نجح حمادى شهدت محاولات لقطع الطريق على الأقباط، ومنعهم من المشاركة فى التصويت وتهديد بعضهم بالسلاح والخطف وحرق الأراضى الزراعية، مضيفة أن المرحلة الثانية من الاستفتاء شهدت البلطجة والتهديد للناخبين فى كثير من المحافظات من جانب الإخوان ب"بجاحة" أكثر مما كان الحزب الوطنى نفسه يفعل مع استخدام الزيت والسكر والرشاوى المالية.
وأشارت كامل، إلى تعمد البطء فى الإجراءات حتى يصاب الناخبين بالملل، ويغادرون اللجان دون الإدلاء بأصواتهم مع تطاول بعض القضاة على الناخبين، مضيفة أن المرحلة الأولى من الاستفتاء شهدت تجاوزات بنسبة من 45% إلى 50% أما فى المرحلة الثانية فارتفعت النسبة إلى 60%.
الفقرة الثانية
الضيوف
المستشار عمرو أحمد الشاهد قاضى بمجلس الدولة
المستشار أيمن صفوت الفقى قاضى بمجلس الدولة
أكد المستشار عمرو أحمد الشاهد قاضى بمجلس الدولة، أن هيبة القضاة لا تتحقق عندما يمنحوا الحصانة فقط، وإنما عندما تكون أحكامهم نافذة على الجميع، والأكرم لهم عدم اعتلاء منصة القضاء قائلا، "لم نكن نتخيل يوما أن تتم محاصرة المحاكم، فالقضاء لا يعرف غير كلمة الحق".
وأضاف الشاهد، أنه اعتذر عن المرحلة الأولى من الاستفتاء، ورغم ذلك وجد اسمه فى كشوف القضاة المشرفين، مشيرا إلى أنه يرفض الاعتداء على السلطة القضائية والمحاكم، مشيرا إلى أن القاضى عندما يخاف أثناء نظر الدعوى لابد أن يتنحى عنها فورا قائلا، "أتمنى من الله ألا تخرج علينا أى جهة الآن وتعلن النتيجة قبل اللجنة العليا للانتخابات كما حدث فى الانتخابات الرئاسية".
كما أكد المستشار أيمن صفوت الفقى قاضى بمجلس الدولة، أنه اعتذر عن الاستفتاء فى المرحلة الأولى ورغم ذلك أدرج اسمه فى كشوف القضاة المشرفين وتلقى عدة مكالمات طوال يوم الاستفتاء من اللجنة العليا بالمحافظة، لإبلاغه أن التصويت ممتد حتى الحادية عشر، وبعدها مكالمة عن بدء الفرز رغم أنه غير متواجد فى اللجنة.
وأضاف الفقى، أنه اعتذر عن الإشراف على الاستفتاء لعدة أسباب أهمها اختراق قانون السلطة القضائية بالإعلان الدستورى، وإهانة القضاة بحصار المحكمة الدستورية، مضيفا أن ما حدث أثناء التحقيق مع أحمد عرفة من حصار للنيابة من داخلها وخارجها للتأثير على سير التحقيقات كان سببا فى الإفراج عنه، رغم إثبات حيازته السلاح.
الفقرة الثالثة
الضيوف
الدكتورة نيفين مسعد أستاذ العلوم السياسية وعضو جبهة الإنقاذ الوطنى
الدكتور عماد أبو غازى وزير الثقافة الأسبق وعضو جبهة الإنقاذ الوطنى
أكدت الدكتورة نيفين مسعد أستاذة العلوم السياسية وعضو جبهة الإنقاذ الوطنى، أن المرحلة الثانية من الاستفتاء شهدت تجاوزات ضخمة أهمها ظهور الورقة الدوارة، والاستعانة بالأطفال داخل اللجان مع وجود أشخاص مجهولى الهوية سواء الموظفين، أو المشرفين على الاستفتاء والحشد للتصويت الجماعى والطوابير الوهمية.
وأضافت مسعد، أن الإخوان يتصرفون باستعلاء ويتعاملون بمنطق القوة، ولذلك لن يقدموا تنازلات وهذا يدل ليس فقط على العناد، وإنما انعدام الخبرة السياسية، مشيرة إلى أن قيادة مصر لا تبصر الخطر الناتج عن أخطاء سياساتها والإخوان يرون الحقيقة، ولا يريدوا الاعتراف بها.
أكد الدكتور عماد أبو غازى وزير الثقافة الأسبق وعضو جبهة الإنقاذ الوطنى، أن غرف العمليات فى جبهة الإنقاذ رصدت تجاوزات فادحة تفوق المرحلة الأولى، مشيرا إلى أننا لو كنا نسعى للاستقرار الحقيقى فما كان يجب الموافقة على الدستور بنسبة 50%، قائلا، "الإخوان يفكرون فى الأخر على أنه وسيلة لتحقيق رغباتهم، ودائما يسيرون بمنطق إحنا وأنتم والدستور صنعته جمعية تأسيسية، وما كان يجب على الرئيس أن يتدخل ويضغط نحو اتجاه الموافقة وعليه التزام الحياد".
وأضاف أبو غازى، أن الانتخابات الرئاسية شهدت تصويتا عقابيا، كما تكرر فى الاستفتاء على الدستور مع زيادة حدة الاستقطاب قائلا، "الإخوان مصرون على ترديد خطابات زائفة ولا تحمل حقائق وتكررها حتى يصدقونها هم أنفسهم".
"جملة مفيدة": عمار حسن: الدستور الجديد لن يستمر كثيرا واستقالة "مكى" متأخرة.. الجلاد: صوت بنعم فى الدستور رغم رأيى فيه بأنه باطل منذ التأسيس
متابعة محمد عبد العظيم
الفقرة الأولى
"حوار مع المفكر السياسى الدكتور عمار على حسن"
قال المفكر السياسى الدكتور عمار على حسن، إن هناك عناصر مركبة فى النتيجة، فنعم لا تعنى بالضرورة التصويت لاستمرار الرئيس محمد مرسى والتصويت ب"لا" لا تعنى أيضا بالضرورة رفض الدستور، ولكنه قد يكون تصويتا فى جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف حسن خلال حواره البعض لا زال يعتقد أن نعم تعنى الاستقرار، وهذا المصطلح السحرى دائما ما أبقى أنظمة قمعية لفترة كبيرة، وهو لا زال ينطلى على مجموعة كبيرة من الناس".
وتابع حسن، "أما التصويت ب"لا" فله أسباب عديدة، أولها رفض الدستور فعلا، والمعنى البعيد هو أن يكون تصويتا نكاية فى الإخوان، خاصة من أولئك الذين صوتوا لمرسى فى الجولة الثانية بانتخابات الرئاسة، وهؤلاء يصححون خطيئتهم".
وتوقع حسن، أن الدستور لن يعمر طويلا، وإذا عمر فإنه سيعمر عنوة، ولكنه توقع أيضا مفاجأة غير سارة لمن صوتوا بنعم، وقال، "الناس ستعرف على أى شىء صوتت بعد شهرين من الآن، حينما يصدر مجلس الشورى كل القوانين والقرارات المعبأة، وسيعرف الناس كيف كان الدستور يرتب لهذه التشريعات والقوانين التى ستكبل الناس فى الفترة المقبلة".
وفى تعليقه على استقالة المستشار محمود مكى نائب الرئيس قال، إن هذه الاستقالة جاءت متأخرة، مطالبا من الرئيس محمد مرسى، أن يجعل لمكى دورا فى إدارة الحوار مع مختلف القوى فى الفترة القادمة.
الفقرة الثانية
حوار مع الكاتب مجدى الجلاد
أعلن الكاتب الصحفى مجدى الجلاد، أنه صوت ب"نعم" على الدستور، مشيرا إلى أن هذا الدستور لن يستمر، لأنه لم يكتمل نموه، ورغم اقتناعى بذلك إلا أننى صوت بنعم فى الاستفتاء".
وتابع الجلاد، وأنا خارج من المنزل صباحا، قالت لى زوجتى، إن البيت ليس به "فراخ" ولا زيت ولا سكر لذلك قلت نعم، رغم أن رأيى فيه أنه دستور باطل منذ التأسيس، ووضع البذرة وحتى اليوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.