جامعة النيل الأهلية 2024-2025.. المصروفات وتوقعات التنسيق في العام الدراسي الجديد    وزير المالية:«عارفين كل المشاكل وشغالين عليها»    محافظ أسيوط يوجه بالتيسير على المواطنين في إجراءات التراخيص    الخطيب: الموانئ المصرية بوابة إيطاليا لأفريقيا    وزير الخارجية: العلاقات المصرية الجزائرية تشكل قاعدة صلبة للعمل المشترك    رينارد يرحل عن تدريب سيدات فرنسا.. هل يقود الفراعنة؟    سيد معوض: ميكالي أفضل من فيتوريا ولا يجب التفريط فيه    مصرع مسجل خطر وإصابة آخر فى مداهمة بأسيوط    والد حسام حبيب: شيرين سفيرة مصر وقوتها الناعمة وثروة قومية يجب حمايتها    وزيرة التنمية المحلية من مهرجان العلمين الجديدة: "حياة كريمة" من أهم مشروعات الدولة والمرحلة الثانية تتضمن 1737 قرية    محدش واخد منها حاجة.. رسالة سمية الخشاب لطلاب الثانوية العامة    نعمة الماء.. الأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة    تحذير هام من القومي للتغذية: معادن سامة في الشوكولاتة وأغذية الأطفال تسبب مشاكل في الإنجاب    خالد الجندي: يوم الجمعة لم يكن أجازة من العمل عند المسلمين    أطلق على نفسه "مسيح مارفل".. ما قصة صورة "العشاء الأخير" بفيلم "Deadpool & Wolverine"    10 كلاب و 25 قطة وأسد في البلكونة.. تفاصيل التحقيق مع رجل أعمال حوّل فيلته لحديقة حيوان بالمعادي    شقيق شيرين عبدالوهاب عن علاقتها بحسام حبيب: أصعب قصة عرفتها البشرية    رئيس أكاديمية الفنون تكشف ملامح البروتوكول الموقع مع "المتحدة للإعلام"    استجابة للمواطنين.. محافظ المنوفية: إنارة طريق الخضراوية بقويسنا وتسوية وتمهيد طريق أشمون- الكوادي    مجانية.. تردد قناة الكويت الرياضية ل مشاهدة مباراة ريال مدريد وتشيلسي    هل يجوز ضرب الأبناء للمواظبة على الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)    هل يتكرر سيناريو 2008؟.. خبير أسواق المال يوضح أسباب الخسائر الضخمة في البورصات العالمية    جوائز الفنون الدورة السادسة لعام 2025| لجنة تحكيم جائزة النحت تُناقش وضع معاييرها (صور)    المحافظ يتفقد مستشفى أسوان التخصصي العام بالصداقة الجديدة    رئيس جامعة المنوفية يترأس اجتماع مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس    البنك الدولي يشارك في مشروعات البنية التحتية للاتصالات الرقمية بشرق إفريقيا    إم جي HS الجديدة تصميم حديث مع تكنولوجيا متقدمة.. أسعار ومواصفات    مصرع سيدة صدمتها سيارة في الشرقية    تسليم 13 وحدة سكنية للأسر الأولى بالرعاية بمركز طهطا بسوهاج    وزير الكهرباء يوجه بالالتزام بالبرنامج الزمني لتنفيذ المحطة النووية بالضبعة    محافظ المنيا يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بمساكن السلخانة    جامعه الزقازيق تشارك في ورشة عمل المجلس الثقافي البريطاني    أصدقاء "بلال" ضحية الثانوية العامة: "أبوه حلق له زيرو وكان بيضربه بالكرباج"    7 عادات تزيد من فرص الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم    «أنا أفضل من محمد صلاح.. وكولر لم يُجرم».. ميدو يثير الجدل بتصريحات نارية    وزراء خارجية مجموعة السبع يعربون عن قلقهم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط    إيران تمنح إسماعيل هنية جائزة حقوق الإنسان الإسلامية الدولية    صفقة أتلتيكو مدريد تستعد للظهور أمام كيتشي    القبض على صاحب شركة قتل موظفًا لديه بمدينة نصر ودفنه بالصحراء    "من ستاد الإسكندرية للنيابة العامة".. القصة الكاملة لوفاة أحمد رفعت    بالأسماء.. قرارات بتعيين رؤساء أقسام في 4 كليات بجامعة المنيا    مدحت شلبي يكشف سبب توقف برنامجه "مساء الأنوار"    البورصة تغلق مرتفعة 1.33% بختام تداولات اليوم    وزير الصحة يؤكد: انتهاء أزمة نقص الدواء خلال 3 أشهر    إنفوجراف| 300 يوم من الظلام.. خسائر قطاع الكهربا في غزة    «ثقافة تبني وعيًا».. تمكين المرأة والشباب ركيزة أساسية| فيديو    في الذكرى ال79 للقصف الذري لهيروشيما.. الحكومة تؤكد عزمها زيادة الزخم لنزع السلاح النووي    «التعليم» تكشف مخالفات امتحانات الثانوية العامة 2024    إعلام عبري: قتيل و5 مصابين حصيلة هجوم حزب الله المسيّر على نهاريا    بعد استقالة الشيخة حسينة وهروبها خارج البلاد.. رئيس بنجلاديش يحل البرلمان    هل يجوز التصالح فى الخصام مقابل أموال.. أمين الفتوى: يجوز فى هذه الحالة    وزير التعليم: أتعهد بالعمل بإخلاص لتقديم أفضل خدمة تعليمية لأبنائنا    مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة عقب تبادل إطلاق النار مع الشرطة بأسيوط    حكم تأخير توزيع التركة بعد الموت| دار الإفتاء تكشف    قديم من 2018.. مصدر أمني يكشف حقيقة فيديو العثور على جثث ثلاثة أطفال بالمريوطية    ضبط قضايا إتجار بالنقد الأجنبي بقيمة 13 مليون جنيه خلال 24 ساعة    باريس 2024| منيع ومؤمن ربيع يخوضان دور الترضية في المصارعة الرومانية    نائب ديمقراطي: الرد الإيراني على اغتيال هنية قد يكون أكثر فتكا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



طبيب الرئيس السابق في أول حوار صحفي:
تفاصيل مرض مبارك بالكامل أمام المحكمة‏!‏

الحالة الصحية للرئيس السابق تثير جدلا واسع النطاق‏..‏ فبينما تتردد أنباء عن اصابته بمرض السرطان وخضوعه للعلاج الكيماوي‏..فإن هناك أنباء أخري عن تحركه داخل الجناح المخصص له بالمركز الطبي العالمي, بل إن البعض يردد أنه يمارس الرياضة! الحقيقة لاتزال غير واضحة المعالم.. ولا يعلم الرأي العام أكثر من أن الرئيس المخلوع يتم نقله إلي المحكمة وخارجها علي سرير طبي.. ولكن الإجابة عن التساؤلات المطروحة حول حقيقة حالته الصحية ضرورية للرأي العام المطالب بنقله إلي مستشفي سجن طرة, ومدي إمكانية تطبيقه لأي عقوبة تقضي بها المحكمة عليه.
ولأن المحكمة التي تنظر في قضايا قتل المتظاهرين كلفت طبيبا أو أكثر لمتابعة حالته الصحية بصفته متهما فإن التقارير الطبية تصل مباشرة إلي المحكمة ولا يحق لأحد غيرها الاطلاع عليها.. لكن برغم ذلك فقد حاولنا معرفة الخطوط العريضة عن الحالة الصحية للرئيس السابق من الأستاذ الدكتور ياسر عبد القادر أستاذ الأمراض السرطانية والأورام بقصر العيني الذي كلفته هيئة المحكمة بمتابعة حالته الصحية خاصة أنه كان الطبيب المعالج له قبل ثورة52 يناير ولديه ملف طبي بحالته التي كان يتابعها.. وبعيدا عن أي شيء يخص المحاكمة فقد دار حوارنا مع الدكتور ياسر عبد القادر الذي انفردت به الأهرام لتكون أول صحيفة يدلي لها بهذه التصريحات.. سألته عن الحالة الصحية لمبارك, فقال في أمانة طبية أقسم عليها: التقارير الطبية وتفاصيلها جزء خاص بالمريض, ومع أن حالة الرئيس السابق حالة خاصة تهم المواطنين والرأي العام المتابع لمحاكمته, فإنني لا أستطيع البوح بتفاصيلها إلا للجهة التي كلفتني بذلك وهي المحكمة وقد طلبت مني بالفعل تقريرا مفصلا عن حالته, وتقدمت به فعلا إلي المحكمة ولا يمكنني الإدلاء بأي تفاصيل للاعلام لكن ما أستطيع قوله هو إن حالته مستقرة بالنسبة للأورام, فقد كان لديه ورم تم استئصاله خلال رحلته العلاجية بألمانيا في أثناء توليه منصبه, وكنت أتابع حالته عن قرب آنذاك بقراءة تفاصيل التحاليل والتقارير التي يباشرها الأساتذة الأطباء الموجودون بالمركز الطبي العالمي الذي يوجد فيه الرئيس السابق وهم علي درجة عالية من الكفاءة العلمية.
هل يستطيع مبارك أن يتحرك في غرفته ويأكل كل ما يشتهيه كما كان يفعل في السابق؟
بالطبع ليس في هذه الظروف لأن هناك مراحل سنية تحكم الإنسان بالاضافة إلي ضعف العضلات مما يجعل حركته محدودة للغاية ولا جدال في ذلك.
وهل هناك خطورة عليه إذا تحرك كثيرا؟
المحكمة طلبت مني إذا كانت حالته تسمح له بالجلوس علي كرسي متحرك بدلا من السرير الذي يذهب به إلي المحكمة وهل هناك خطورة في ذلك وكانت اجابتي للمحكمة من خلال تقرير قدمته لها إن المسألة ليست فيها خطورة ولكن إذا كانت لديه القدرة علي فعل ذلك فسوف يفعل لكنه لم يستطع التحرك كثيرا!
ماذا عما يتردد عن أن الرئيس السابق يمارس الرياضة في غرفته ويتعامل بصورة طبيعية؟
لا يستطيع فعل ذلك وهنا قاطعته قائلا إن طبيبة علاج طبيعي صرحت من قبل بأن صحة الرئيس السابق جيدة وأنه يمارس الرياضة وأنه أفضل من شاب في سن العشرين.
فقال الدكتور عبد القادر إن حالة الرئيس السابق ليست كما يتوقع البعض وإن كانت بعض الصحف قد نشرت بالفعل أنه يعالج علاجا طبيعيا ولكن من المحتمل أن يتوقف ذلك العلاج لظروف انقطاعه بسبب تكرار ذهابه لجلسات المحاكمة اليومية في الفترة الأخيرة ونتمني أن يلتزم بالعلاج الطبيعي لأن حالته الصحية غير مستقرة.
هل تتعاملون معه بحرفية وأمانة لأنه رئيس سابق أم لأن هناك جهات أمنية تدفعكم لذلك؟
نحن نتعامل معه بالأمانة الطبية والقسم الذي أقسمنا عليه وبمعني أكثر صراحة أنا ليس لي أي أبعاد سياسية أو فئوية أو ما شابه ذلك ولكن تعاملي مع الرئيس السابق بمهنية شديدة فهو بالنسبة لي مريض يحتاج للعلاج ونحن نتعامل معه بحرفية واحترام.
وماذا عن طريقة تعامله هو معك؟!
هو مريض ملتزم ويحترمني
وماذا عن زوجته؟!
تعاملها جعلني أقرر التوقف عن متابعة حالته لكني تراجعت لأسباب مهنية فقد حدث أن طلبني المستشفي في أحد أيام الاسبوع وقالوا: لابد أن أحضر فورا وكانت الساعة السادسة مساء فتوجهت علي الفور لكن نظرا لطول المسافة والاختناق المروري فقد وصلت إلي المستشفي بعد أكثر من ساعتين ودخلت إلي المركز ووجدت أمامي مصعدا فإذا بهذا المصعد يقف أمام الجناح المخصص للرئيس السابق وإذا بي في مواجهة الرئيس السابق وحرمه التي انزعجت وبالرغم من أنها تعرف انني الطبيب الخاص بحالة الأورام عند زوجها إلا أنها صرخت في رجال الأمن المكلفين بالحراسة وسألتهم بإستنكار كيف دخل الطبيب دون استئذان؟
لقد صدمني هذا الموقف منها بالرغم من أنني لم أحضر من تلقاء نفسي وإنما المركز الطبي هو الذي طلبني وألح في الحضور فورا مما أثار قلقي علي حالة المريض خصوصا أن المركز الطبي يعلم أنني أتوجه كل يوم جمعة لمتابعته حيث تكون حالة المرور أهدأ وتسمح لي بالحضور في حالة هادئة أستطيع معها متابعة الحالة بهدوء ولكن مع انفجار غضب قرينة الرئيس السابق قررت بيني وبين نفسي أن تكون تلك الزيارة هي الأخيرة لي ولكن تراجعت بسبب اصرار المحكمة علي تكليفي بمتابعة الحالة وكتابة التقارير التي تطلبها المحكمة, ولم تكن هذه هي المرة الأولي التي تتحدث فيها قرينة الرئيس السابق بهذه الطريقة فعند الزيارة الأولي التي قمت بها للرئيس السابق بعد تكليفي من المحكمة كانت في حضور مدير المركز العالمي وحين قدمني لمبارك قال لي ان اختياركم للدكتور ياسر عبد القادر هو اختيار جيد وكان ذلك في حضور السيدة سوزان مبارك أما الزيارة الثانية فكانت في حضور الدكتور نائب المدير والذي أعاد تقديمي إليها وهنا صرخت السيدة سوزان قائلة: الله هي سيرة؟ وهو كل مرة نسمع هذا الكلام؟ الدكتور ياسر الدكتور ياسر خلاص عرفنا!! وهنا انزعجت للطريقة التي تتصرف بها سوزان ثابت معي وهي نفس الطريقة التي تتحدث بها مع أجهزة الأمن وفريق التمريض بالمستشفي مما يثير أزمة مع هؤلاء وإن كانت أجهزة الأمن تعودت علي هذا الاسلوب فإن الأطباء يرفضون هذه الطريقة ولكنهم يراعون حالتها النفسية.
لكن ما هي حالة الرئيس السابق مع السرطان؟
نحن مازلنا نجري فحوصا طبية حتي الآن لنتأكد من خلوه من هذا المرض فهو ليس مريضا به بنسبة001% ولم يأخذ الكيماوي حتي الآن ومازال تحت الفحوص.
هل هناك جهات أمنية تمنعك من البوح بأي تفاصيل حول حالته الصحية؟
لا توجد أي جهات أمنية ولكن جهات نقابية وجهات نفسية ولا جدال في ذلك فلا توجد غير ضمائرنا الطبية ونحن مكلفون من جهة قضائية وهي التي توافينا بذلك ولولا الإلحاح وقد تحدثت إليك بصفة شخصية.
هل الجهات القضائية تطلب التفاصيل عن حالته الآن؟
بالطبع لأنها هي التي كلفتنا باجراء الفحوص الطبية ونحن نقوم الآن باعداد جميع التفاصيل الخاصة به حتي تكون جاهزة ولقد قدمنا بالفعل بعض التفاصيل حول بعض الأسئلة التي طلبتها حول حالته وهي الآن بحوزة المحكمة ولا نملك البوح بها ولكن في الأيام القليلة القادمة سوف تكون في متناول الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.